الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

خفايا الأزمة الصامتة بين سورية وحزب الله..الأسد ألح على بدء المفاوضات مع إسرائيل بعد انفراد نصر الله بحسم المعادلة عسكرياً في بيروت

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image

أكدت مصادر اسرائيلية مطلعة ان توقيت الاعلان عن بدء  المفاوضات بين سورية واسرائيل بوساطة تركية في اسطنبول, جاء بطلب واضح وملح من الجانب السوري, قائلة ان قرار الرئيس بشار الاسد, توقيت الإعلان عن استئناف المفاوضات, بعد الاعلان عن نجاح مؤتمر المصالحة اللبنانية في الدوحة, جاء بهدف توجيه رسالة الى الامين العام لحزب الله حسن نصرالله, على خلفية الازمة الصامتة بين الطرفين, منذ ان قرر نصر الله قلب موازين القوى في بيروت بقوة السلاح.
ونقل موقع »الحقيقة« السوري عن المصادر قولها ان المعلومات الاستخبارية والديبلوماسية الاسرائيلية تشير الى ان الامين العام لحزب الله »اتخذ قرارا باللجوء الى السلاح لحسم الموقف وكسر الجمود في لبنان بمعزل عن رأي الجانب السوري الذي كان يرفض خطوة حزب الله العسكرية, ليس لانه يرفض هذا الاسلوب, ولكن لانه كان يريد استمرار الازمة اللبنانية معلقة حتى اشعار آخر, وريثما  تنضج الظروف الاقليمية والدولية بحيث يستطيع  توظيف الساحة اللبنانية, لاسيما حزب الله, كورقة في مساوماته«.
واضافت المصادر ان الامين العام لحزب الله »اقدم على عملية تنطوي على ذكاء سياسي ستراتيجي, بالنظر لانه قرر حسم الموقف لصالحه في لبنان, وتشكيل حكومة وحدة وطنية يكون له فيها حق الفيتو على جميع المسائل والقرارات الستراتيجية, فور ان تبلغ معلومات بقرب استئناف المفاوضات الاسرائيلية - السورية, وقبل ان يصل النظام السوري الى مرحلة من الاستحقاقات يكون قادرا فيها على اللعب بالورقة اللبنانية, لاسيما ورقة حزب الله, بالطريقة التي تخدم مصالحه الخاصة«. وقالت هذه المصادر »ان نصر الله قطع الطريق على الاسد وحرمه من ذلك. ولا يغير من حقيقة الامر شيئا ما اعلنته دمشق بلسان وزير خارجيتها عن ترحيبها باتفاق الدوحة, وما اظهرته من ابتهاج بالتطورات الميدانية في لبنان خلال الايام الاخيرة«.
وأكدت المصادر ان »قرار الحسم العسكري الذي اتخذه نصر الله في بيروت كان من القرارات النادرة التي يتخذها  دون استشارة دمشق وطهران اللتين فوجئتا بما جرى, وان تكن طهران اكثر غبطة بالنتائج المتحققة اكثر من دمشق, على الاقل لان ما جرى شكل ضربة لواشنطن وحلفائها«.
 على صعيد متصل, نسب موقع الحقيقة الى مصدر اسرائيلي رسمي قوله ان استئناف المفاوضات السورية - الاسرائيلية لا قيمة عملية له, وهو مجرد تقطع للوقت من قبل الرئيس السوري ريثما تنتهي الحقبة البوشية (نهاية ولاية الرئيس بوش), وهروب للامام من قبل اولمرت من الملاحقة القانونية التي اصبحت قريبة جدا على اتهامات بالفساد, مشبها الامر ب¯¯ »أعمى يتعكز على اعرج«, ولا يهم هنا من الاعرج ومن الاعمى, سواء اكان اولمرت ام الاسد.
 من جهة اخرى نقل الموقع عن مصادر رسمية اسرائيلية ان الوفد الاسرائيلي المفاوض, يتألف من مستشاري رئيس الحكومة بورام توربوفيتش وشالوم ترجمان.
 وفي حين ذكرت وسائل اعلام مختلفة ان المستشار القانوني في وزارة الخارجية السورية, رياض الداوودي يترأس الوفد السوري نفى الداوودي هذه المعلومات.
 وكشف موقع »الحقيقة« ان الوفد السوري يضم الدكتور سمير التقي, منسق الاتصالات مع اسرائيل وموظفين من رئاسة الجمهورية, ومستشاراً امنياً من المخابرات العسكرية. مضيفاً ان الوفدين السوري والاسرائيلي اقاما في فندق كونراد الواقع على بولفار بابا روس, في الشط الغربي, من المدينة.
وفي اتصال ل¯¯ »الحقيقة« مع السيدة ديلارا اوزتيكين Dilara Oztekin مديرة قسم »المؤتمرات والانشطة« في مجموعة فنادق كونراد - هيلتون في اسطنبول اكدت انها تلقت طلبا مساء الاحد الماضي من وزارة الخارجية التركية لحجز »تسع غرف« في الفندق باسم وزارة الخارجية لصالح ضيوف سوريين واسرائيليين«, لكنها رفضت الافصاح عن اسماء الضيوف, الا ان مصدرا ادارياً اخر في الفندق كشف عن ان الغرف التسع هي »لجميع افراد الوفدين, بما في ذلك المرافقون والسكرتاريا«.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google