الأقسام
النشرة البريدية
تصويت
هل أعجبك الموضوع ؟
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
بان كي مون: النظام البورمي يبدي ليونة في موضوع تلقي المساعدات الانسانية
اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون خلال زيارته الى بورما الخميس ان المجلس العسكري الحاكم ابدى بعض "الليونة" ازاء الدعوات الدولية الموجهة اليه للسماح بدخول مساعدات انسانية كبيرة لاغاثة منكوبي الاعصار نرجس. وقال بان لصحافيين ان العسكريين البورميين في السلطة "ابدوا مؤخرا مؤشرات عدة على ليونة في التعامل" مع هذا الموضوع.
وحلق الامين العام للامم المتحدة الخميس في طوافة فوق منطقة دلتا ايراوادي التي دمرها الزلزال وذلك في اليوم الاول لزيارة استثنائية وصعبة يقوم بها الى بورما تهدف الى اقناع المجلس العسكري الحاكم بالموافقة على دخول مساعدات دولية واسعة النطاق الى المنكوبين ال2,4 مليون.
وعاد بان الى رانغون بعد جولة تفقدية على المناطق المنكوبة استمرت زهاء ثلاث ساعات كما اعلن مسؤول في الامم المتحدة.
وزار الامين العام للامم المتحدة مخيمين للناجين في جنوب غرب البلاد الذي اجتاحه الاعصار المدمر يومي الثاني والثالث من ايار/مايو. واسفر الاعصار عن سقوط 133600 قتيل على الاقل.
وقال بان لاحدى اللاجئات في "انا آسف للغاية ولكن لا تفقدي الامل. الامم المتحدة موجودة هنا لمساعدتكم".
واضاف ان "العالم باسره يحاول المجيء الى بورما للمساعدة" على الرغم من مرور ثلاثة اسابيع على احدى اكثر الكوارث الطبيعية فداحة منذ عقود.
وكان بان كي مون وصل الى رانغون صباح الخميس اتيا من بانكوك وعقد على الفور لقاء قصيرا بالكاد استغرق عشرين دقيقة مع رئيس الوزراء الجنرال ثين سين على ان يعود ويلتقيه مساء الى العشاء.
وخلال اللقاء اكد رئيس الوزراء البورمي للامين العام للمنظمة الدولية ان حجم الكارثة الناجمة عن الاعصار تفوق قدرات بورما وان الحاجة الى مساعدة دولية لا بد منها.
ومن المقرر ان يلتقي بان الجمعة رأس النظام العسكري الجنرال ثان شوي بالاضافة الى عشرة من مساعديه في العاصمة الادارية الجديدة نايبيداو في وسط البلاد حسب ما اعلنت الامم المتحدة.
وهذه الزيارة هي الاولى لامين عام للامم المتحدة لبورما منذ 1964.
ويخضع النظام العسكري الحذر جدا ازاء الغرب الى ضغوط دولية هائلة للسماح بايصال المساعدات الى المنكوبين بعدما تسببت القيود التي يضعها بحجة الحفاظ على السيادة ببطء شديد في وصول المساعدات الدولية الى البورميين.






الأخبار الأقليمية