الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

عمرو موسى: اتفاق الدوحة شامل ونهائي وليس هدنة وسأتحرك قريبا لتصحيح العلاقات اللبنانية ـ السورية

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image

أكد الامين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، ان اتفاق المتحاورين اللبنانيين في الدوحة “شامل ونهائي وليس هدنة”، فمن المفترض ان يعود لبنان الى وضعه الطبيعي لاستكمال مؤسساته الدستورية. وأكد وجود “حضانة دولية وإقليمية” لما حصل قائلا انه لم يكن اتفاقا داخليا فقط. وأعلن أنه سيبلغ الامم المتحدة بمضمون هذا الاتفاق.

موسى، وفي حديث الى جريدة "الشرق الأوسط، كشف عن انه سيتحرك قريبا من أجل العمل على تصحيح العلاقات اللبنانية ـ السورية وفقا لما أوصى به مجلس وزراء الخارجية العرب معتبرا أن هذا الامر “أكثر من ضروري” وانه سيباشر به فور بدء تنفيذ اتفاق الدوحة.

وحول موضوع السلاح في لبنان قال عمرو إن الاتفاق واضح في ما خص ان الدولة اللبنانية وحدها تتحمل مسؤولية الامن في الداخل وان الاطراف اللبنانيين اتفقوا على عدم استعمال السلاح كبديل عن الحوار السياسي.

وردا على سؤال عن سلاح حزب الله بالذات قال الامين العام للجامعة العربية: المهم الآن ان يكون هناك اتفاق على عدم استعمال السلاح. وبعد وصوله امس الى البحرين قادما من الدوحة أكد عمرو موسى “أنه سيزور كلا من بيروت ودمشق الأسبوع المقبل لاستئناف الحوار حول تنفيذ اتفاق الدوحة، وكذلك تنفيذ قرارات القمة العربية التي أسندت إليه تحسين العلاقات بين سورية ولبنان”.

وأوضح موسى “أنه بعد اتفاق الدوحة سيكون هناك انتخاب لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ثم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في لبنان مع وضوح قانون الانتخاب، وبذلك تعود الحياة الطبيعية إلى لبنان كبلد آمن ومستقر، وأن يكون حواره داخل المؤسسات والبناء يبدأ من كل الأطراف لإنجاز كل الأعمال التي تعطلت أثناء الأزمة التي لم يعد لها مكان في لبنان”.

وأضاف موسى في اتصال هاتفي مع “الشرق الأوسط” من المنامة “لقد وصلنا للاتفاق عن طريق التفاوض المستمر وطرح الحلول الوسط والمناقشات الايجابية التي تعطى مساحة للحل”. واعتبر موسى اتفاق الدوحة “خطوة مهمة تحتاج لعمل مكثف لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه”، وأضاف “أن الاتفاق.. نجاح للعرب عندما يتحدوا”، وقال معلقاً “عندما يتحد العرب يمكن حل كل المشاكل والأزمات”، وأوضح “أن اتحاد العرب يمكن الجامعة العربية من القيام بدور ايجابي في حل الملفات الساخنة”.

ورداً على سؤال حول الطابق الذي وصل إليه لبنان في الحل السياسي أفاد موسى بـ”أنه الطابق اللبناني والعربي والإقليمي والذين لعبوا دورهم في نقل لبنان إلى دائرة جديدة أبرزها وجود رئيس لبناني وحكومة وقانون انتخابات”. وردا على ما يتردد عن أن هذا الاتفاق قد يكون هدنة بين الفرقاء في لبنان علق موسى متسائلاً: ولماذا لا نقول أنه خطوة مهمة للأمام؟ وتابع موضحاً “أن الاتفاق ساهم في بناء وإقامة جسور جديدة من الثقة بين جميع الأطراف”، مؤكداً “أنه تم توقيع الاتفاق بارتياح لدى الجميع”.

وكان الأمين العام للجامعة العربية قد قطع مشاركته في أعمال منتدى التعاون العربي الصيني المنعقد في المنامة للمشاركة في توقيع اتفاق الدوحة ثم عاد مرة أخرى لمواصلة مشاركته فيه.

من جانبه قال السفير هشام يوسف مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية “إنه بعد انتخاب الرئيس سوف يتم تشكيل الحكومة وبعدها، مباشرة يستأنف الحوار الوطني الذي سيقوده الرئيس اللبناني المنتخب وبمشاركة الجامعة العربية”، كما تم الاتفاق على قانون الانتخابات وتقسيم الدوائر في بيروت، ووقف الحملات الإعلامية، وفرض سلطة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار. وأضاف يوسف “ان الجامعة العربية سوف تواصل مهامها تجاه لبنان وسورية لتحسين العلاقات في مرحلة لاحقة”. من جانبه أعرب أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري عن ترحيب بلاده باتفاق الدوحة، وقال “إن الاتفاق ينهي أزمة معقدة كادت تعصف باستقرار لبنان لولا حكمة بعض السياسيين اللبنانيين وسرعة التدخل العربي لاحتواء الموقف وحل الأزمة من جذورها بما فتح بالفعل مرحلة جديدة مهمة في العمل السياسي المعاصر في لبنان”.

وأضاف أبو الغيط “أن مصر تشعر بالارتياح بشكل خاص لما تضمنه اتفاق الدوحة بشأن تعهد جميع الأطراف اللبنانيين بعدم اللجوء مجددا إلى استخدام السلام لحسم أي نزاعات أو تحقيق مكاسب سياسية”. وأوضح أن مصر “ترى في الاتفاق مكسبا لجميع الأطراف”، معربا عن تطلع مصر لتنفيذ الاتفاق “بنية حسنة وبإخلاص” من جانب الجميع .

وأكد أبو الغيط أهمية ما تضمنه الاتفاق من ضرورة البعد عن منهج التخوين وأساليب الشحن الطائفي التي لا ينتج عنها سوى آثار سلبية على السِلْمْ الاجتماعي في بلد معروف بتركيبته الطائفية المعقدة”. وأضاف معلقاً “آن للبنانيين أن ينفضوا عنهم غبار تلك الأزمة وأن ينطلقوا إلى آفاق أرحب من التنمية في بلدهم على أساس من الاستقرار السياسي والأمني الذي يوفره هذا الاتفاق”.

وأوضح وزير الخارجية المصري أن بلاده تستشعر الاعتزاز لإتمام هذا الاتفاق تحت رعاية اللجنة العربية التي شكلها الاجتماع الوزاري العربي الذي دعت إليه مصر يوم 11 مايو الجاري.

من ناحية أخرى حثّت لجنة الشؤون العربية بالبرلمان المصري أمس اللبنانيين على الاستمرار في حالة “التوافق وتوحيد الصفوف وإعلاء المصالح الوطنية فوق كل مصلحة حزبية”، معلنة في بيان لها أمس الترحيب بتوصل الفرقاء اللبنانين في اجتماعهم بقطر الذي يعد بمثابة “خطوة إيجابية لحل الأزمة”. وأعربت اللجنة التي يرأسها القيادي في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، سعد الجمال، عن تقديرها للأمين العام للجامعة العربية، ومجلس وزراء الخارجية العرب على جهودهم الحثيثة التي أدت إلى الوصول إلى حل للازمة اللبنانية مبني على المبادرة العربية التي صدرت في هذا الشأن”.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google