الأقسام
النشرة البريدية
اشترك بالنشرة البريدية
تصويت
هل تؤيد تعديل إتفاق الطائف؟
هل أعجبك الموضوع ؟
(الإجمالي 0 الأصوات)
أخر مواضيـــع المنتــــدى
الأكثر تعليقا
- التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار : في لبنان من يطلق على نفسه صفة الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وهي من خلال بياناتها تثبت يوماً بعد يوم أنها تحولت بفعل المال النظيف والوعود بالمناصب إلى جنود في حزب ولاية الفقيه
- كم يشبه العبد شربل خليل مستعبده
- هل شُهداء السُنّة في بيروت قُتلوا على أساس المواطنة أو الطائفة
- الله معك يا سنيورة!
الأمين العام لمجلس التعاون يهنئ اللبنانيين والعرب باتفاق الدوحة التاريخي
هنأ الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن بن حمد العطية أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحكومته الرشيدة والشعب اللبناني الشقيق والعالم العربي بنجاح مؤتمر الحوار اللبناني والذي نتج عنه اتفاق الدوحة الذي تم توقيعه في قطر اليوم.ووصف العطية في بيان صحافي هنا اليوم اتفاق الدوحة حول الشأن اللبناني بأنه انجاز تاريخي كبير يؤكد الدور الريادي والمتميز الذي يقوم به أمير دولة قطر رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى الخليجي في صناعة فجر عربي مشرق للبنان الذي بدأ مرحلة جديدة في تاريخه السياسي بعد نجاح مؤتمر الحوار الوطني اللبناني في الدوحة.
واشاد العطية بالجهد الكبير والدعم السياسي اللا محدود الذي بذلته القيادة القطرية الحكيمة والذي تمثل في رعاية حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر الذي يضع الأمن اللبناني والعربي في صدارة أولوياته واهتماماته مضيفا ان اتفاق الدوحة يعكس نبض القيادة القطرية التي تسعى لما فيه خير العرب كافة وتبذل الجهد المتواصل من أجل اقتران القول بالفعل.
واعتبر الأمين العام لمجلس التعاون أن النجاح القطري يصب في مجرى تعزيز الدور الخليجي في تحقيق المصالحة وحلحلة أزمات المنطقة العربية مشيدا في الوقت نفسه بالدور الحيوي والفاعل الذي قام به رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني واخوانه أعضاء اللجنة العربية من اجل ان يتوصل اللبنانيون الى اتفاق يعكس بكل المقاييس الدبلوماسية الناجحة التي قادها باقتدار.
وقال العطية ان النجاح والتألق الدبلوماسي القطري هو نجاح بامتياز للدبلوماسية الخليجية والعربية على وجه العموم فضلا عن انه نجاح للدبلوماسية الخلاقة في عالم اليوم حتى تسهم الأسرة الدولية في دفع الجهود نحو تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة العربية.
وحيا الأمين العام لمجلس التعاون الأشقاء اللبنانيين الذين طووا صفحة قاتمة كانوا يوصفون بها ب"الفرقاء" واستبدلوها بصفحة التفاهم والتعايش السلمي والتآزر لبناء وطن له مكانة في عقول وقلوب العرب كافة لأنه يحمل رسالة التحديث والعصرنه كما انه منارة اشعاع حضاري رغم كل الظروف الصعبة التي مرت به.
ونوه العطية بردود الفعل الايجابية التي دعمت الحوار اللبناني في الدوحة ورأى أنها تعكس رؤى أصيلة وحكيمة للجهود التي بذلتها دولة قطر.
وتمنى الأمين العام لمجلس التعاون في ختام تصريحه ان تكون عملية انتخاب الرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان بداية مرحلة مشرقة في تاريخ لبنان الحديث مجددا التأكيد على أن دول مجلس التعاون ستظل سندا للبنان وداعمة لأمنه واستقراره وازدهاره.






الأخبار الأقليمية