الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

التيار الصدري يتعاون مع الجيش العراقي "قدر الامكان"

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image قال مسؤول كبير في التيار الصدري الاربعاء ان جيش المهدي "يتعاون قدر الامكان" مع القوات العراقية في مدينة الصدر حيث يواصل الجيش عملية انتشاره.

واوضح رجل الدين صلاح العبيدي ردا على سؤال حول التعاون لازالة العبوات الناسفة واعتقال المطلوبين "هذه الامور مسؤولية القوات العراقية لقد تعاونا معها بالقدر الممكن وننتظر منها تأدية واجباتها بحيادية دون التجاوز على حرمات المواطنين".

وتابع امام الصحافيين ان "انتشار القوات العراقية في مدينة الصدر لا يشكل خرقا في الاتفاق ما دامت هذه القوات تراعي حقوق الانسان".

واضاف ردا على سؤال عما اذا كان الاتفاق مع الحكومة يمثل حلا نهائيا "نسعى بشكل جدي الى ان يكون الاتفاق بهذا الاتجاه وهناك مساع حقيقة من كلا الطرفين لانهاء جميع المشاكل من خلال جعل الاتفاق الحد الفاصل الذي يحكم العلاقة بين الجانبين".

واكد العبيدي ردا على سؤال حول تطبيق الاتفاق في مناطق اخرى في بغداد "هناك حديث الآن لتعميم الاتفاق على اكثر من مدينة (...) لقد طالبنا تطبيقه بشكل فعلي في البصرة بسبب تجاوزات اقترفتها القوات العراقية هناك".

وكان بيان عسكري صادر عن قيادة عمليات بغداد اعلن الثلاثاء "بدء تنفيذ عملية السلام لتطهير مدينة الصدر" بعد ثمانية اسابيع من المواجهات بين التيار الصدري من جهة والقوات الاميركية والعراقية من جهة اخرى.

وافاد مراسل فرانس برس ان الهدوء يسود مدينة الصدر حيث يواصل الجيش العراقي نشر وحداته في عمق احياء هذه الضاحية الشيعية الواسعة المساحة في شمال شرق بغداد.

وتواصل قوات الجيش مدعومة بعربات مصفحة تمركزها داخل الاحياء واتخاذ مواقع في الشوارع حيث استعادت زحمة السير وتيرتها كما في السابق.

ولم يسجل اي حادث او اشكال امني في احياء المدينة وسمع السكان دوي انفجارات تحت السيطرة ناجمة عن العبوات الناسفة الموضوعة على جوانب الطرق بعد ان نزعها سلاح الهندسة في الجيش العراقي.

وحتى صباح الاربعاء انتشرت القوات العراقية في نصف احياء المدينة التي تضم 79 قطاعا.

يذكر ان مواجهات عنيفة دارت منذ اواخر اذار/مارس في المدينة ادت الى مقتل المئات وتهجير عشرات الالاف من منازلهم وحولت بعض الاحياء الى مناطق اشتباكات عنيفة.

وقد اعلنت القوة المتعددة الجنسيات في بغداد ان "الجيش العراقي خطط وتولى قيادة العملية برمتها لحماية سكان هذا الحي وتخليص بغداد من المجموعات الخاصة" في اشارة الى المتطرفين الشيعة الذين تدربهم وتمولهم وتسلحهم ايران بحسب الاميركيين.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google