الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

الامم المتحدة تطالب بجسر جوي الى بورما والسلطات لا تتجاوب

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image طالبت الامم المتحدة الثلاثاء باقامة "جسر جوي" الى بورما لتفادي "كارثة ثانية" لكن السلطات المحلية لم تتجاوب مع الضغوط الدولية ولا تزال تتمسك بالاشراف على المساعدات الاجنبية المقدمة الى منكوبي الاعصار نرجس. فبعد احد عشر يوما على احدى اسوأ الكوارث الطبيعية في التاريخ الحديث التي اسفرت عن نحو 62 الف قتيل ومفقود كرر المجلس العسكري الحاكم في بورما رفضه السماح بدخول اعداد كبيرة من الفرق الانسانية لتدير عمليات الاغاثة التي تشمل مليون ونصف مليون ناج. وقال سو ثين المسؤول العسكري الكبير كما نقلت عنه صحيفة حكومية "حتى الان لا تحتاج الامة الى موظفين انسانيين متخصصين" مضيفا انه "تمت الى حد ما تلبية حاجة" مئات الاف الناجين. لكن الامم المتحدة والولايات المتحدة وعددا كبيرا من الدول الغربية لا تشاطر المسؤول البورمي رأيه. ونبهت اليزابيث بيرز من مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة في جنيف الى ان هذه الازمة الانسانية الخطيرة تشكل "تحديا لوجستيا ضخما (...) نحتاج على الاقل الى جسر جوي او جسر بحري لايصال كميات كبيرة من المساعدات وفي اسرع وقت" وذلك لتفادي "كارثة ثانية". وكانت الامم المتحدة وواشنطن حضتا الاثنين السلطات البورمية على التحرك بسرعة لانقاذ المدنيين وتسهيل المساعدة الدولية لكن النظام العسكري الذي يعيش هاجس الدفاع عن سيادته يريد التحكم في هذه المساعدات. واعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن "احباطه الكبير" حيال هذا التباطؤ "غير المقبول" وقال "ادعو حكومة بورما الى اعطاء الاولوية لحياة مواطنيها". وعلق الرئيس الاميركي جورج بوش الذي يعتبر النظام العسكري البورمي احد خصومه اللدودين "ينبغي على العالم ان يغضب ويدين" هذا النظام. واضاف "من المستحيل القول كم من اشخاص قضوا بسبب رد الفعل البطيء". ورغم تسارع ايقاع اعمال الاغاثة فان حاجات الناجين اليائسين والمعزولين تظل كبيرة جدا فهم يحتاجون الى الماء والغذاء خصوصا في مناطق دلتا ايراوادي (جنوب غرب) حيث تطفو الجثث على المياه. وبحسب الحصيلة الرسمية غير النهائية قضى 34 الفا و273 شخصا جراء الاعصار نرجس اربعون في المئة منهم اطفال وفق منظمة "سيف ذي تشيلدرن" غير الحكومية ويعتبر 27 الفا و836 شخصا في عداد المفقودين. ويتحدث دبلوماسيون عن مقتل اكثر من مئة الف شخص علما ان تحديد حجم المأساة يتطلب اسابيع. واعلنت مسؤولة اتحاد الصليب الاحمر والهلال الاحمر في رانغون بريدجت غارنر الثلاثاء بعد جولة استمرت يومين في خمس بلدات منكوبة ان السكان "في حاجة ماسة الى المأوى ومياه الشرب والاسعافات الاولية". واضافت في بيان صدر في جنيف "في لابوتا يفتقر اكثر من عشرة الاف شخص الى مأوى فيما تشهد المنطقة امطارا غزيرة". وحذرت منظمة الصحة العالمية من انتشار حمى الضنك والملاريا فيما تنهمر الامطار على المنطقة. وقال تايي وين احد الناجين "لا ادري كم من الوقت سنصمد". وحتى الان اتاحت عمليات الاغاثة تلبية ما بين عشرة وعشرين في المئة من الحاجات الى مياه الشفة والمواد الغذائية والمعدات وفق الامم المتحدة. وميدانيا يقول موظفون انسانيون اجانب انهم يواجهون صعوبات لوجستية. ولفتت منظمة "اطباء بلا حدود" الى ان السلطات تفرض "مزيدا من الرقابة". كذلك لا يزال نحو خمسين موظفا انسانيا اجنبيا تابعين لوكالات الامم المتحدة ولمنظمات غير حكومية ينتظرون تأشيرات دخول. ورغم ان السلطات البورمية تريد الاشراف على ايصال المساعدات فقد فتحت الباب امام مزيد منها. فبعدما حطت الاثنين في رانغون اول طائرة عسكرية تقل مساعدات ارسل الاميركيون الثلاثاء طائرة ثانية ستليها طائرة ثالثة مساء. ووعد البيت الابيض ب13 مليون دولار اضافية لمساعدة البورميين ما يرفع قيمة المساعدات الاميركية الى 2616 مليون دولار حتى الان. وقال المسؤول العسكري سو ثين ان هذه الهبات "ستعزز الصداقة بين حكومتي بلدينا وقواتهما المسلحة وشعبينا". من جهة اخرى عقد وزراء التنمية في الاتحاد الاوروبي اجتماعا في بروسكل بهدف "الضغط على المجلس العسكري ليحمي سكانه". ودعا الوزراء الاوروبيون السلطات البورمية الى السماح بنقل المساعدات الانسانية لضحايا الاعصار "من دون اي عوائق". وشددت سكرتيرة الدولة الفرنسية لحقوق الانسان راما ياد امام زملائها الاوروبيين على "مسؤولية حماية" ضحايا الاعصار مطالبة بفرض المساعدة الدولية على بورما. وبعد هذا الاجتماع الطارىء سيتوجه مفوض التنمية لوي ميشال الى بانكوك آملا اكمال طريقه الى بورما.

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google