الأقسام

الأرشيف

Mo Tu We Th Fr Sa Su
123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031

النشرة البريدية

اشترك بالنشرة البريدية

تصويت

بعد أن أصبح سلاح حزب الله موجها على صدور اللبنانيين، هل تؤيد تسلح قوى ١٤ اذار للدفاع عن النفس؟

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

هل أعجبك الموضوع ؟

(الإجمالي 0 الأصوات)

أخر مواضيـــع المنتــــدى

  • email ارسل لصديق
  • print تسخة للطباع

لقاء تشاوري في دارة مفتي عكار دان "قلب الحقائق وتشويه الوقائع وتحريفها": "حزب الله" يقوم بتحكيم فائض قوته العسكرية للسيطرة على القرار السياسي

تكبير حجــم الخـــــط Decrease font Enlarge font
image عقد لقاء تشاوري في بلدة ببنين في عكار، في دارة مفتي عكار الشيخ الدكتور أسامة الرفاعي، في حضور النائب مصطفى هاشم، النائب السابق خالد ضاهر، منسق عام "تيار المستقبل" في عكار المهندس حسين المصري، عضو المجلس الاسلامي الشرعي المحامي محمد المراد ورئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة وحشد من العلماء والمشايخ وفعاليات سياسية وتربوية واجتماعية واقتصادية، جرى خلاله التداول بالاحداث الاخيرة التي حصلت. وبعد اللقاء، اصدر المجتمعون بيانا تلاه المفتي الرفاعي وجاء فيه: "مع تمادي "حزب الله" وأعوانه واستمرارهم في الهيمنة وضرب الصيغة اللبنانية بعيشها المشترك، وفي قلب الحقائق وتشويه الوقائع وتحريفها وتضليل الرأي العام حول ما يجري في لبنان عموما وما حصل في حلبا خصوصا. أولا: يؤكد المجتمعون أن هدف "حزب الله" في الأصل هو تعطيل المؤسسات الدستورية من خلال الاصرار على الفراغ في سدة الرئاسة الأولى وتجميد أعمال المجلس النيابي، والطعن بمشروعية الحكومة، والاستمرار بالاعتصام في الخيم في وسط بيروت التجاري. ثانيا: يدين المجتمعون بما قام به "حزب الله" وملحقاته تحت ذريعة القرارين الصادرين عن مجلس الوزراء، الذي لا يعترف أصلا هذا الحزب بشرعية الحكومة ولا بشرعية القرارات التي تصدر عنها، وذلك باستعمال سلاحه في غزو بيروت واجتياحها والاعتداء على كرامتها وعلى المواطنين والمؤسسات الاعلامية والممتلكات العامة والخاصة وقتل الابرياء والآمنين. ثالثا: يؤكد المجتمعون أن ما يقوم به "حزب الله" هو تحكيم فائض قوته العسكرية للقبض على بيروت وبالتالي السيطرة على القرار السياسي وإملاء شروط الاستسلام على الحكومة والأكثرية على قاعدة المرحلة الجديدة، التي بشر بها اللبنانيين صاحب القرار باجتياح بيروت واشعال الفتنة في سائر المناطق اللبنانية، بغية الانقلاب على الطائف. رابعا: يتوجه المجتمعون إلى اللبنانيين عموما والعكاريين خصوصا بحقيقة الوقائع والاعتداءات التي حصلت على المعتصمين في الساحة العامة في حلبا بتاريخ 10-5-2008 وعلى الشكل التالي: إن دار الفتوى في عكار كانت قد وجهت دعوة إلى العلماء والمشايخ والبلديات والمخاتير والفعاليات السياسية والاقتصادية والمؤسسات التربوية والاجتماعية إلى اعتصام سلمي في الساحة العامة في حلبا، الساعة العاشرة صباحا من يوم السبت الواقع فيه 10-5-29008 تضامنا مع أهلنا في بيروت. وقبل الوقت المحدد والبدء بالاعتصام فوجئ المعتصمون بوابل من الرصاص ومن أسلحة متنوعة تطلق من مواقع مختلفة ومن على أسطح بعض المباني المحيطة بمركز "الحزب القومي" على يد مجموعات من عناصره التي كانت قد أعدت العدة لارتكاب المجزرة بحق المعتصمين، حيث سقط على الفور شهيدان وعدد من الجرحى من بين المعتصمين. وإزاء هذا الخطر والخوف الذي انتاب المعتصمين العزل من السلاح، تقرر على الفور إنهاء الاعتصام وصرف الناس والطلب إلى الجيش اللبناني التدخل السريع ومناشدته باستلام مركز الحزب الذي أطلق منه النار ومن محيطه درءأ للفتنة وحجبا للدم، إلا أن مجموعات هذا الحزب كانت قد رفضت تسليم ثكنتهم إلى الجيش اللبناني، وتطور والاشكال لاحقا، الذي أدى إلى سقوط عدد من الشهداء وقرابة الثلاثين جريحا، أكثر إصابتهم قاتلة في الرأس والصدر. خامسا: يستهجن المجتمعون ما جاء في خطاب رئيس الحزب القومي وما تضمن من افتراء وقلب الحقائق ومن تهديد ووعيد بحق مرجعيتنا الدينية والسياسية، ويحذر من أي مغامرة يقوم بها هذا الحزب، كما يطلب المجتمعون اعتبار خطاب رئيس الحزب القومي بمثابة إخبار أمام القضاء. سادسا: يتمنى المجتمعون للجرحى عاجل الشفاء، ولذوي الضحايا خالص العزاء، ويتوجه إلى المجتمع العكاري بالقول أن من يتحمل مسؤولية ما حصل في حلبا هو "حزب الله" وإعلامه الحربي والحزب القومي، وذلك ضمن سياق مخططهم المكشوف باشعال الفتنة في كل لبنان والانقلاب على الطائف، كما يدعو المجتمعون الأهل في عكار إلى ضبط النفس والتحلي بالحكمة والصبر ونبذ كل أشكال العصبية والمذهبية والطائفية، حفاظا على السلم الأهلي والعيش الواحد للمجتمع العكاري، ويأمل المجتمعون أن يضع القضاء يده على ملف جميع الأحداث التي حصلت منذ تاريخ 7-5-2008، وملاحقة المحرضين والمساهمين والفاعلين والمتدخلين. ويلفت المجتمعون أن "الحزب السوري القومي الاجتماعي" كان يسعى من خلال ما حصل إلى إحداث فتنة في البيت الواحد، بدليل أن كل الضحايا عكاريون وأبناء منطقة واحدة".

اضف تعليـــــق comment تعليقات (0 أضيفت)


Google