- March 14 Emigrant Assembly - التجمع الإغترابي: رئيس الجمهورية اجرى محادثات مع الملك الاسباني واقام مأدبة عشاء على شرفه رئيس الجمهورية اجرى محادثات مع الملك الاسباني واقام مأدبة عشاء على شرفه ================================================================================ فريق الموقع on 00:00:00 Tue 09 Feb 2010 أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان زيارة العاهل الاسباني الملك خوان كارلوس الاول مناسبة مهمة لمتابعة البحث معا في أفضل السبل الكفيلة بتوثيق العلاقات الثنائية بين اسبانيا ولبنان في مختلف الميادين، وتنفيذ كامل مندرجات القرار 1701، ومحاربة الإرهاب، وتعزيز فرص السلام والتنمية. وإذ نوه بالتزام إسبانيا المضي قدما في المسعى الهادف لإيجاد حل عادل وشامل لكافة أوجه النزاع في الشرق الأوسط استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، فإنه جدد تأكيد إلتزام لبنان تنفيذ القرار1701، وتوفير كامل الدعم لقوات اليونيفيل وقائدها الجديد الجنرال Alberto Asarta Cuevas، في إطار التنسيق القائم بينها وبين الجيش اللبناني. وأشار الى التهديدات الاسرائيلية العلنية المتكررة والخطيرة ضد لبنان وبنيته التحتية ومؤسساته الرسمية، داعيا المجتمع الدولي الى أن يتحمل مسؤولياته بصورة استباقية في هذا المجال، وثني إسرائيل عن تهديداتها التي باتت تزعزع الاستقرار في المنطقة ككل، وإلزامها التنفيذ الفعلي للقرار 1701 بكامل مندرجاته ولمستلزمات السلام. من جهته، شدد الملك خوان كارلوس الاول حرص اسبانيا على إلتزامها كل المبادرات والمساعي الهادفة الى تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في المنطقة. سلام يمكن للبنان، وينبغي عليه، أن يضطلع فيه بدور مهم بصفته عضوا غير دائم في مجلس الامن الدولي. وأكد أن وجود وحدات عسكرية اسبانية عاملة ضمن إطار قوات اليونيفيل التي على رأسها اليوم أحد أكبر القادة الاسبان، يشكل التعبير الافضل لإلتزام بلاده سلام لبنان واستقراره. مواقف الرئيس سليمان والملك الاسباني جاءت في خلال تبادل الكلمات اثناء العشاء الرسمي الذي اقيم في قصر بعبدا على شرف الملك الاسباني الذي يزور لبنان لتفقد قوات بلاده العاملة في إطار قوات الطوارىء في جنوب لبنان. الوصول الى لبنان وكان الملك الاسباني وصل على متن طائرة ملكية خاصة الى مطار رفيق الحريري الدولي الساعة الخامسة والنصف وكان في استقباله رئيس الجمهورية ، وزير الخارجية والمغتربين علي الشامي، الوزير المرافق وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون ، وزير الداخلية والبلديات_ وزير الدفاع الوطني بالوكالة زياد بارود، قائد الجيش العماد جان قهوجي، السفير الاسباني في لبنان خوان كارلوس غافو أسيفيدو وأركان السفارة وسفير لبنان في اسباني شكري عبود إضافة الى رؤساء الاجهزة الامنية في المطار. وتوجه الملك الاسباني برفقة الرئيس سليمان الى القاعة الرئاسية في المطار بين ثلة من لواء الحرس الجمهوري، حيث كانت استراحة لبعض الوقت قبل ان يرافق الرئيس سليمان الملك الاسباني الى مقر إقامته في فندق الحبتور. في القصر الجمهوري وعند السابعة مساء إنتقل الملك الاسباني الى القصر الجمهوري حيث استقبله الرئيس سليمان عند مدخل البهو الرئيسي للقصر واصطحبه بين ثلة من رماحة لواء الحرس الجمهوري الى " صالون السفراء" حيث عقد لقاء موسع شارك فيه عن الجانب اللبناني الى الرئيس سليمان وزراء الخارجية والمغتربين، الداخلية والبلديات_ وزير الدفاع الوطني بالوكالة، والوزير المرافق الى جانب عدد من مستشاري رئيس الجمهورية وسفير لبنان في إسبانيا. أما عن الجانب الاسباني ، فشارك الى الملك خوان كارلوس وزير الخارجية والتعاون ميغيل أنخل موراتينوس، وزيرة الدفاع كارمي شانكون بيكاراس، رئيس البيت الملكي ألبيرتو آزا أرياس، وسفير إسبانيا في لبنان. لقاء ثنائي وتلى اللقاء الموسع لقاء ثنائي جمع الرئيس سليمان الى الملك في صالون السفراء، ثم دون الملك خوان كارلوس في السجل الذهبي للقصر الجمهوري العبارة الآتية: " مع اطيب عبارات الصداقة. ذكرى زيارتي الى لبنان". مأدبة عشاء وعند الثامنة والربع مساء أقام رئيس الجمهورية مأدبة عشاء على شرف الملك الضيف والوفد المرافق حضرها عن الجانب اللبناني رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، الرئيس حسين الحسيني، الرئيس سليم الحص، الرئيس نجيب ميقاتي، الرئيس فؤاد السنيورة، النائب وليد جنبلاط، وعدد من الوزراء إضافة الى رؤساء اللجان النيابية وأعضاء مكتب مجلس النواب، وأعضاء من اللجنة البرلمانية للصداقة اللبنانية ـ الاسبانية، رؤساء السلطات القضائية، حاكم مصرف لبنان ونوابه، قائد الجيش العماد جان قهوجي وقادة الاجهزة العسكرية والامنية، أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدون في لبنان، وأعضاء السلك الاداري، المدير العام لرئاسة الجمهورية السفير ناجي أبي عاصي وكبار موظفي الرئاسة وعدد من المدعوين. كما حضر عن الجانب الضيف الوفد الرسمي المرافق للملك خوان كارلوس. كلمة الرئيس سليمان وألقى الرئيس سليمان الكلمة الآتية: "صاحب الجلالة، يسرني أن أرحب بكم أجمل ترحيب في لبنان، بعد أشهر قليلة من زيارة الدولة التي قمت بها إلى إسبانيا، بناء لدعوتكم الكريمة، والتي لقيت خلالها كل حفاوة ودعم. تتزامن زيارتكم اليوم مع تبوئكم رئاسة الاتحاد الأوروبي للأشهر القادمة، في أطر مؤسساتية أوروبية جديدة، ومع انتقال قيادة قوات اليونيفيل في الجنوب اللبناني إلى قائد إسباني. وهي مناسبة هامة كي نتابع البحث معا في أفضل السبل الكفيلة بتوثيق علاقاتنا الثنائية في مختلف الميادين، وتنفيذ كامل مندرجات القرار 1701، ومحاربة الإرهاب، وتعزيز فرص السلام والتنمية. لقد انطلقت في عاصمة بلادكم مدريد عام 1991 مبادرة تاريخية هدفت لتحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط على قاعدة قرارات الأمم المتحدة، أسست لما أصبح يعرف بمرجعية مدريد وضماناتها، والتي استندت إليها عام 2002 المبادرة العربية للسلام. وانطلقت من برشلونة عام 1994 مبادرة موازية لتحقيق التعاون والنمو في الفضاء الأورو-متوسطي، في أجواء من التفاؤل بقرب التوصل إلى السلام الإقليمي المنشود. وبالرغم من أن الجهد الدولي لم يتمكن لغاية تاريخه من إحراز تقدم جوهري على المسار التفاوضي العام، بسبب تعنت إسرائيل الواضح وممارساتها واستمرارها في بناء المستوطنات، فإن التزام إسبانيا بالمضي قدما في المسعى الهادف لإيجاد حل عادل وشامل لكافة أوجه النزاع في الشرق الأوسط استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، يبقى موضع تقدير وتشجيع. تماما، كما يقدر لبنان، مسارعة إسبانيا للمشاركة في قوات اليونيفيل المعززة في جنوب لبنان، إثر عدوان تموز 2006، كتعبير عملي عن دعمها لسيادته ووحدته وحرمة أراضيه. أغتنم هذه المناسبة صاحب الجلالة، لأؤكد لكم من جديد التزام لبنان المستمر بتنفيذ القرار1701، وبتوفير كامل الدعم لقوات اليونيفيل وقائدها الجديد الجنرال Alberto Asarta Cuevas، في إطار التنسيق القائم بينها وبين الجيش اللبناني، مثنيا على الجهود والتضحيات التي ما زالت تبذلها منذ العام 1978 خدمة لقضية السلام. وأؤكد في الوقت نفسه على الحاجة لاستمرار البحث في أفضل الوسائل الكفيلة بتمكين اليونيفيل من تنفيذ كامل المهمة الموكولة إليها، في ضوء واقع استمرار إسرائيل باحتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر، وانتهاكاتها اليومية للسيادة اللبنانية. وبالإضافة إلى ذلك، تواجهنا كما تواجه حسن تنفيذ مهمة اليونيفيل، تهديدات إسرائيلية علنية، متكررة وخطيرة ضد لبنان وبنيته التحتية ومؤسساته الرسمية. ولا بد للمجتمع الدولي من أن يتحمل مسؤولياته بصورة استباقية في هذا المجال، وأن يثني إسرائيل عن تهديداتها التي باتت تزعزع الاستقرار في المنطقة ككل، وأن يلزمها بالتنفيذ الفعلي للقرار 1701 بكامل مندرجاته ولمستلزمات السلام. بموازاة ذلك، تبقى محاربة الإرهاب في سلم أولوياتنا المشتركة. وهذا يتطلب تعزيزا للتنسيق القائم بين دولتينا ومع القوات الدولية، وتجهيز القوات المسلحة اللبنانية بالأسلحة الحديثة اللازمة لرصد وتفكيك الشبكات الإرهابية المهددة للأمن والاستقرار ولسلامة القوات الدولية والمواطنين اللبنانيين على حد سواء. صاحب الجلالة، لقد قمتم بدور أساسي في تحقيق الإصلاح السياسي في إسبانيا بعد عام من ارتقائكم إلى العرش، وساهمتم في تثبيت دعائم الاستقرار والديمقراطية. كما كنتم، إلى جانب الحكومة، على رأس الجهد الذي دفع بلادكم، بصورة مميزة، على دروب التقدم والازدهار. ولبنان، الذي يرتبط بإسبانيا بعلاقات إنسانية تاريخية تعود إلى آلاف السنين، وبمصالح وقيم ومساحات حضارية مشتركة، يتطلع إلى مزيد من التواصل والتنسيق والتعاون مع بلادكم في مختلف الميادين، وبخاصة بعد انتخابه للعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن الدولي. من هذا المنطلق، فقد تبلغت بسرور عزمكم على تلبية الدعوة التي سبق أن وجهتها إليكم للقيام بزيارة دولة إلى لبنان في الوقت الذي سنتوافق عليه. على هدى هذا الأمل، أشرب نخب صحتكم وهنائكم الشخصي صاحب الجلالة. كما أرفع كأسي لعزة الأمة الإسبانية العظيمة وشعبها الصديق. عاشت إسبانيا عاش لبنان كلمة الملك الاسباني بدوره رد الملك خوان كارلوس الاول بالكلمة الآتية: "فخامة الرئيس، شكرا جزيلا لكم لمأدبة العشاء وللصداقة التي تربطنا. إنني لمسرور جدا لوجودي اليوم هنا في لبنان ضمن زيارة قصيرة طالما انتظرتها، ستتيح لنا اللقاء مجددا بعد زيارة الدولة التي قمتم بها منذ فترة الى اسبانيا. إن الحفاوة الحارة التي خصصتمونا بها تثبت أواصر الصداقة التي تربط بين أمتينا، كما تعمق إنتماءنا المشترك الى منطقة حوض البحر الابيض المتوسط الذي يدين غناه التاريخي والثقافي بالكثير الى لبنان واسبانيا. إنه من الصعب فهم هوية اسبانيا كبلد اوروبي، من دون بعدها المتوسطي، والايبيرو_ اميركي. من هنا فما من أمر يحصل في هذه المنطقة يكون غريبا عنها. إنطلاقا من ذلك، فإن اسبانيا شديدة الحرص على إلتزامها بكل المبادرات والمساعي الهادفة الى تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في المنطقة. سلام يمكن للبنان، وينبغي عليه، أن يضطلع فيه بدور هام بصفته عضوا غير دائم في مجلس الامن الدولي. وإن وجود وحدات عسكرية اسبانية عاملة ضمن إطار قوات اليونيفيل التي على رأسها اليوم أحد أكبر قادتنا، يشكل التعبير الافضل لإلتزام إسبانيا بسلام لبنان واستقراره. وإذ تعتمل في داخلي ذكريات أسى تجاه جنودنا الذين سقطوا أثناء تأدية مهمتهم هذه، فإنني سأعبر غدا للقوة الاسبانية، على غرار ما قام به أمير اشتورياس قبل نحو عام، عن تقديري العميق لاندفاعهم وإلتزامهم. فخامة الرئيس، أجدد شكري لكم لدعوتكم القلبية للقيام بزيارة دولة الى لبنان، آملا التمكن من تحديد موعدها في المستقبل القريب. وإنني بإسم الصداقة العميقة والمودة التي تربط ما بين إسبانيا ولبنان، أرفع كأسي من أجل صحة فخامتكم ورفاهية الشعب اللبناني الذي نكن له كل مودة. وإنني أشكركم